معلمة دراس

أبو العباس أحمد بن التاودي ابن سودة المري (ت1235هـ)

إعداد: د. عبد الرحيم السوني

باحث بمركز دراس بن إسماعيل.


هو أبو العباس أحمد بن التاودي ابن سودة المري العلامة المشارك المدرس المحصل المطلع، لازم دروس أبيه ثلاثين سنة، وأقام مقامه لما أراد السفر للحج في إقراء صحيح البخاري، تولى قضاء فاس مدة، كما كان يتولى شؤون الزاوية الناصرية بفاس وتلقين أورادها بإذن والده، قال عنه سليمان الحوات بشأن ما تولاه من مهام ورثها عن أبيه: "مع ما ورثه عن أبيه رضي الله عنه من المناصب الدينية، كالخطابة والإمامة يوم الجمعة بالجامع العتيق عدوة فاس الأندلس، والإمامة بضريح الولي الظاهر السر أبي العباس أحمد الشاوي نفعنا الله به، والتدريس بالكرسي المجاور في المستوى الأعلى من جامع القرويين". له شرح على عشرة أحاديث من الأربعين النووية بأمر من المولى سليمان، وتآليف أخرى، توفي عام خمسة وثلاثين ومائتين وألف، ودفن مع والده بزاويتهم الكائنة بزقاق البغل.

 

 

   تنظر ترجمته في:

ـ موسوعة أعلام المغرب، 7/2507.

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أبو العباس أحمد بن الجيلاني الأمغاري الحسني. (ت: 1352 هـ)

هو شيخ فقهاء الوقت الأعلام، والمحقق الضرغام، فارس معقول ومنقول، وأحد النظار الفحول، شهير في كل مصر، وبصير بحال أهل العصر، مشهور العلم والنزاهة والكياسة والنباهة، فيلسوف الفقهاء، وشيخ النبلاء، وفقيه المتصوفين، وبقية العاملين والصالحين المتصفين المنصفين، ولسان المناطقة والمتكلمين.

أبو محمد عبد السلام بن محمد الهواري (ت: 1328 هـ)

كان رحمه الله إماما كبيرا وعالما شهيرا صدرا من صدور علماء المغرب، وأحد الذين انتهت إليهم الرياسة الفقهية.

أبو محمد عبد السلام بن أبي زيد بن الطيب الأزمي (ت1241هـ)

كان علامة مشاركا مدرسا فصيحا مطلعا، تخرج على يده عدة من العلماء وأصبح شيخ الجماعة في وقته.