سلوكيات

تقريب الحكم العطائية من خلال غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية(6)

دة/أسماء المصمودي

باحثة بمركز دراس بن إسماعيل:


من مؤلفاته[1]:

 1 أصول مُقدمات الوُصول.

 2 تَاج العَرُوس الحاوى إِلى تَهذِيب النُّفُوس.

 3 التَّنْوِير فِي إسقاط التَّدبير.

 4 الحكم العطائية على لِسَان أهل الطَّرِيقَة.

  5 الطَّرِيق الجادة فِي نيل السَّعَادَة.

  6 لطائف المنن فِي مَنَاقِب الشَّيخ أبى العَبَّاس وَشَيخه أبى الحسن.

 7 مُختصر تَهذِيب المدوَّنة للبرادعي في الفقه.

 8 المرقى إلى القَدِير الأبقى.

  9 مفتاح الفلاح في ذكر الله الكريم الفتاح.

وفاته:

توفي رحمه الله بالقاهرة في المنصورية في حادي عشر (11) جمادى الآخرة سنة تسع وسبعمائة[2] (709هـ).

من ثناء العلماء عليه:

قال الإمام الذهبي مثنياً عليه: "...كانت له جلالة عجيبة ووقع في النفوس، ومشاركة في الفضائل ورأيت الشيخ (...) لما رجع إلى مصر معظّماً لوعظه وإشارته، وكان يتكلّم بالجامع الأزهر فوق كرسي بكلام يروّح النفوس، ومزج كلام القوم بآثار السلف وفنون العلم فكثر أتباعه وكانت عليه سيما الخير"[3].

وقال الصفدي في وصفه:"كان رجلاً صالحاً له ذوق، وفي كلامه ترويح للنفس وسَوْق إلى الشوق، يتكلّم على كرسيّ في الجوامع، ويقيّد المارقين بأغلالٍ وجوامع، وله إلمام بآثار السلف الصالح، وكلام الصوفية، إذا هبّ نسيمه العاطر الفائح شوّق كثيراً من القلوب، ومحا بالدموع غزيراً من الذنوب، وله مشاركة في الفضائل، وعليه للصَّلاح سيماء ودلائل"[4].

وحلاّه اليافعي بقوله: "الشيخ الكبير العارف بالله الخبير إمام الفريقين، وموضح الطريقين، ودليل الطريقة، ولسان الحقيقة ركن الشريعة المظفرة الرفيعة ..."[5].

وقال فيه الإمام تاج الدين السبكي: "كان أستاذ الإمام الوالد في التصوف، وكان إماماً عارفاً صاحب إشارات وكرامات وقدم راسخ في التصوف"[6].

 

الهوامش: 


[1] انظر : هدية العارفين، 1/103.

[2]أعيان العصر: 1/345.

[3]الدّرر الكامنة : 1/162.

[4]أعيان العصر 1/346.

[5] مرآة الجنان: 4/185.

[6] طبقات الشافعية الكبرى: 9/23.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

تقريب الحكم العطائية من خلال غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية(15)

تظل الشروح التي قامت على متن الحكم العطائية جديرة بالتقريب والمدارسة لما تحويه من قيم تربوية وتوجيهات سليمة وسديدة فيما يخص علاقة العبد بربه وبنفسه ثم بسائر العباد، فالحكم العطائية وشروحها من المدونات السلوكية القيمة الجديرة بالدراسة والمدارسة، دائما في إطار الاشتغال بالتقريب السلوكي.

تقريب الحكم العطائية من خلال غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية(14)

المدخل والمخرج، الإدخال والإخراج، وقد عبر بهاتيين العبارتين عن السفرين المذكورين فالمدخل: هو سفر الترقي لأنه دخول على الله عز وجل في حالة فنائه عن رؤية غيره. والمخرج هو سفر التدلي؛ لأنه خروج إلى الخليقة لفائدتي الإرشاد والهداية في حالة بقائه بربه.

تقريب الحكم العطائية من خلال غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية(13)

غالبا ما ينطلق ابن عباد في شرحه من توضيح وتحديد مصطلحيٍّ للكلمة، بمعنى أنه لا يعود إلى الأصل اللغوي وإنما يفسر ويشرح شرحا وتوضيحا صوفيا.