معلمة دراس

عـيسى بن دينار

 

 

         د. أمينة مزيغة باحثة بمركز دراس بن إسماعيل

 

            عيسى بن دينار بن واقد بن وهب الغافقي القرطبي، أبو عبد الله، فقيه الأندلس و مفتيها، كان فقيها عابدا فاضلا ورعا مجاب الدعوة، قال يحيى بن مالك بن عائذ: سمعت محمد بن عبد الملك بن أيمن يقول: "كان عيسى بن دينار علما مُتَفَنِّنا مُفَتِّقا، وهو الذي علم المسائل أهل مصر و فتَّقها، وكان أفقه من يحيى بن يحيى على جلالة قدر يحيى بن يحيى وعظمه".

          قال ابن حارث: "كان عيسى فقيهاً بارعاً، من مقدمي العلماء بالأندلس، خيراً فاضلاً، عابدًا، ناسكًا، ورعاً، من أهل العلم والعمل والخشية".

          وقد كان محمد بن عمر بن لبابة يقول: "فقيه الأندلس عيسى بن دينار، وعالمها عبد الملك بن حبيب، و عاقلها يحيى بن يحيى".

          ولعيسى  بن دينار سماع من ابن القاسم، عشرون كتابا منها: كتاب "الهدية" في الفقه في عشرة أجزاء.

          توفي رحمه الله بطليطلة سنة اثنتي عشرة ومائتين.

 

         سير أعلام النبلاء 8/ 470 رقم1677.

          الفكر السامي ص 448 رقم 377.

          الأعلام ج 5 ص 102.

          الديباج المذهب 2/60 رقم 360.

          جمهرة تراجم الفقهاء المالكية 2/906 رقم 876.

          ترتيب المدارك  2/68 رقم161.

          تاريخ بن الفرضي 196 رقم 978.

 

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أبو العباس أحمد بن الجيلاني الأمغاري الحسني. (ت: 1352 هـ)

هو شيخ فقهاء الوقت الأعلام، والمحقق الضرغام، فارس معقول ومنقول، وأحد النظار الفحول، شهير في كل مصر، وبصير بحال أهل العصر، مشهور العلم والنزاهة والكياسة والنباهة، فيلسوف الفقهاء، وشيخ النبلاء، وفقيه المتصوفين، وبقية العاملين والصالحين المتصفين المنصفين، ولسان المناطقة والمتكلمين.

أبو محمد عبد السلام بن محمد الهواري (ت: 1328 هـ)

كان رحمه الله إماما كبيرا وعالما شهيرا صدرا من صدور علماء المغرب، وأحد الذين انتهت إليهم الرياسة الفقهية.

أبو محمد عبد السلام بن أبي زيد بن الطيب الأزمي (ت1241هـ)

كان علامة مشاركا مدرسا فصيحا مطلعا، تخرج على يده عدة من العلماء وأصبح شيخ الجماعة في وقته.