أشعريات

تقـريـب السنـوسيـة عند علماء المغرب 5

ذة. نعيمة ملوكي باحثة بمركز دراس بن إسماعيل

 

جهود المغاربة في تقريب السنوسية.

تتجلى جهود علماء المغرب في تقريب العقيدة السنوسية من خلال:

أ)- وضع الشروح عليها والتعليقات.

 ب)- اعتمادها في المقررات الدراسية.

 ج)- إنشاء مدارس  تعنى بقضاياها ونشرها.

 د)- الإفتاء بها في المسائل العقدية.

أ)- وضع الشروح والحواشي على السنوسية:

اعتنى العلماء المغاربة بالعقيدة السنوسية منذ ظهورها بشكل كبير، تجلى ذلك في الإقبال عليها بالحفظ والتدريس، ووضع الشروح عليها والحواشي والتعليقات والطرر.

وفيما يلي بعض من ذلك:

العقيدة الكبرى وتسمى "عقيدة أهل التوحيد المخرجة من ظلمات الجهل وربقة التقليد المرغمة أنف كل مبتدع عنيد".

- من الذين تصدوا لشرحها نذكر: -محمد بن أحمد الشهير بابن مريم صاحب البستان (ت1014هـ) له: "كشف اللبس والتعقيد عن عقيدة أهل التوحيد" -وعبد العزيز بن أبي بكر بن أحمد بن يعقوب الرسموكي (ت1065هـ) له: "واسطة عقد الفرائد في شرح كبرى العقائد" –وأحمد المقري (ت1041هـ) له: "إتحاف المغرى في تكميل شرح الكبرى" -كما شرحها علي بن أحمد الرسموكي(ت1049) -و محمد المامون الحفصي(ت1037هـ).

- وممن شرح شرحها: عمر بن عبد الله الفاسي أبو حفص (ت1188هـ) له: "طلائع البشرى فيما يتعلق بشرح العقيدة الكبرى".

 - وممن وضعوا الحواشي عليها: -أحمد بن علي المنجور(ت995هـ) -أبو علي الحسن اليوسي(ت1102هـ) -محمد الحجيج الأندلسي -عبد الرحمن الفاسي (ت1096هـ) -علي العكاري المراكشي(ت1118هـ) الذي درس العقيدة الكبرى وشرحها بالقرويين وجمعت أماليه وشروحه عليها. [حواشي اليوسي على شرح كبرى السنوسي للإمام الحسن بن مسعود اليوسي، تحقيق حميد حماني اليوسي، مطبعة دار الفرقان للنشر الحديث الدار البيضاء، ط1/2008م ص29]

- من الحواشي على شرحها: نذكر: حاشية أحمد بن علي المنجور(ت995هـ) المسماة "الحواشي المفيدة على شرح العقيدة الكبرى للشيخ السنوسي" -حاشية أبي علي الحسن اليوسي(ت1102هـ) -حاشية عمر بن عبد الله الفاسي (ت1188هـ) -حاشية محمد الحجيج الأندلسي.

- من التقاييد والطرر عليها: تقاييد لعلي بن أحمد الرسموكي (ت1049هـ)، وليبورك بن عبد الله بن يعقوب السملالي(ت1058هـ)، وطرر لعبد الواحد بن عاشر (ت1040هـ).

نظمها الشيخ أحمد بن حجازي المغراوي "النظائر الأنسية على العقيدة السنوسية"

العقيدة الوسطى

- شُروحها: نذكر من ذلك شرح إبراهيم السرقسطي المسمى "الهبة والعطاء في شرح العقيدة الوسطى (ألف هذا الشرح سنة 1088م).

- حواشي عليها: من ذلك حاشية محمد بن عبد الله زيتونة(ت1138هـ)، وحاشية أبي محمد حمودة بن محمد بن عبد العزيز(ت1202هـ).

- نظمها: أحمد بن قاسم البوني (ت1139هـ).

العقيدة الصغرى: أم البراهين

- لها شروح كثيرة وممن تصدى لشرحها: عيسى بن عبد الرحمن السكتاني (ت1062هـ)، محمد بن أبي القاسم بن ناصر الفجيجي السعيدي(كان حيا عام 1048هـ) (الشرح الصغير والكبير)، أبو العباس أحمد بن عبد الله بن يعقوب السملالي الجزولي (ت1093هـ)، أبو عبد الله محمد بن عمر بن إبراهيم الملالي التلمساني(كان حيا عام 897هـ)، أبو علي الحسن بن محمد الهداجي الدرعي (ت1006هـ)، محمد الجامعي، أحمد المقري (ت1041هـ) له "إتحاف المغرم المغرى بتكميل شرح الصغرى"، محمد بن محمد بن أحمد أبو عبد الله المليتي المديوني المعروف بابن مريم (ت1014هـ)، محمد بن الحسين بن عرضون (ت1012هـ)، علي بن سليمان الدمناتي(ت1306هـ) له "فتح الله الونوسي في شرح صغرى السنوسي" -أحمد بن أغادير –أبو الحسن علي بن عبد الرحمن اليفرني الطنجي (ت734هـ)، -محمد بن المهدي الدرعي الجرار (ت979هـ) - أبو الحسن علي اليوسي (ت1102هـ) - الحسين بن محمد بن علي بن شرحبيل الدرعي (ت1142هـ) -محمد المامون الحفصي(ت1037هـ) - أحمد بن محمد الرهوني التطواني (ت1953هـ) له "الغنيمة الكبرى بشرح مقدمة السنوسي الصغرى".

- ومن الحواشي عليها نذكر: حاشية يحيى بن محمد بن أبي البركات الشاوي (ت1096هـ) المسماة "توكيد العقد فيما أخذ الله علينا من العهد"، حاشية أبي العباس أحمد المنجور(ت995هـ) المسماة "الحاشية الكبرى على شرح العقيدة الكبرى للسنوسي"، حاشية الحسن بن يوسف الزياتي (ت1023هـ)، حاشية عيسى بن عبد الرحمن السكتاني (ت1062هـ)، حاشية أحمد بن علي الشريف العلمي (ت1027)، حاشية أبي الطيب الحسن بن مهدي الزياتي الغماري (ت992هـ)، حاشية عبد الرحمن بن محمد الفاسي (ت1036هـ)،  حاشية مصطفى الرماحي، حاشية علي بن محمد السفياني المعروف بـ "أبي العربي" (ت1018هـ).

- ومن الحواشي على شروحها نذكر: حاشية عبد الرحمن الفاسي المعروف بـ:العارف بالله(ت1036هـ) المسماة "الفرائد السنية والفوائد السرية على شرح العقيدة السنوسية"، حاشية عيسى بن عبد الرحمن السكتاني(ت1062هـ)، حاشية منصور بن القاسم بن الناصر السعدوي، حاشية السعدي بن عبد الرحمن الوجهاني، حاشية أبي الطيب الحسن بن يوسف الزياتي الفاسي(ت1023هـ)، حاشية أبي عبد الله محمد المامون بن محمد الحفصي المراكشي التونسي. (ت1037هـ).

- ومن التعليقات عليها: تعليق محمد بن عبد القادر التواتي (ت1115هـ) المسمى "الهادي الرشيد وحل المقفل الشديد من مسائل كلام التوحيد"، وتعليق محمد بن أبي القاسم بن ناصر الفجيجي(كان حيا عام 1048هـ).

- ومن التقاييد عليها: تقييد محمد بن أبي القاسم الفجيجي(كان حيا عام1048هـ)، وتقييد أبي عبد الله محمد بن منصور المغراوي.

- من التقاييد على شرحها: تقييد سعيد بن إبراهيم.

- وممن نظمها: أحمد المقري سماه: "إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة"، ومحمد بن عمر بن إبراهيم الملالي التلمساني(كان حيا عام 897هـ)، - وعبد الرحمن الفاسي (ت1096هـ)، وعلي بن محمد الحاج المدرسي (وضع هذا النظم عام 985هـ).

- وممن اختصرها: علي بن سالم بن أحمد بن سعيد النوري (ت1118هـ).

عقيدة صغرى الصغرى

- ممن شرحها: عيسى بن عبد الرحمن السكتاني (ت1062هـ).

عقيدة الحفيدة " صغرى صغرى الصغرى" 

- شرحها: عيسى بن عبد الرحمن السكتاني(ت1062هـ) له "التحفة المفيدة في شرح العقيدة "الحفيدة للسنوسي"، عبد الله بن يعقوب الجزولي له "التحفة المفيدة لتحصيل معاني الحفيدة"، أبو محمد حسين بن محمد بن شرحبيل الدرعي البوسعيدي (ت1142هـ) -محمد بن الحسن بن عرضون الزجلي الغماري(ت1012هـ).

أما المقدمات: - فقد وضع حاشية على شرحها عيسى السكتاني(ت1062هـ)، والشيخ حمزة التازي.

هذه نماذج من الشروح والحواشي والتعليقات على السنوسية على سبيل التمثيل لا الحصر، وإلا فإن المؤلفات العقدية التي وضعت عليها كثيرة وغزيرة.

 

 

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

في رحاب توحيد ابن عاشر قبسات من شرح العلامة الطيب ابن كيران على توحيد ابن عاشر [تقريب الصفات الواجبة لله تعالى]21

معنى أزلية أسمائه الراجعة إلى صفات الأفعال من حيث رجوعها إلى القدرة لا الفعل، فالخالق مثلا من شأنه الخلق، أي هو بالصفة التي بها يصح الخلق وهي القدرة.

في رحاب توحيد ابن عاشر قبسات من شرح العلامة الطيب ابن كيران على توحيد ابن عاشر [تقريب الصفات الواجبة لله تعالى]20

البصر القديم يتعلق بالموجودات من الواجبات والجائزات الذوات والصفات الوجودية تعلقا تنجيزيا فقط قديما بالنسبة للموجودات القديمة وحادثا بالنسبة للموجودات الحادثة، ولا تفاوت بين الموجودات كلها بالنسبة إلى بصره سبحانه، فكما يبصر الجلي والأجلى يبصر الخفي والأخفى.

في رحاب توحيد ابن عاشر قبسات من شرح العلامة الطيب ابن كيران على توحيد ابن عاشر [تقريب الصفات الواجبة لله تعالى]19

الكلام الأزلي صفة واحدة لا تكثر فيها كسائر صفات المعاني، فإن قيل: أليس الكلام يتنوع إلى أمر ونهي وخبر وغير ذلك، ولا يعقل خلوه عنها؟ قلنا: هذه الأقسام أنواع اعتبارية حاصلة بحسب المتعلقات المختلفة، فلا يتكثر الكلام في نفسه بكثرة متعلقاته، كما لا يتكثر العلم وغيره بكثرة متعلقاته.