معلمة دراس


الفقيهة العالمة أم هانئ العبدوسية

فقيهة فاس الصالحة الأحوال، أخت الإمام الحافظ عبد الله العبدوسي، كانت فقيهة صالحة ذات علم وصلاح.


أبو عبد الله محمد بن سعيد السراج الرعيني (ت778هـ)

كان فقيهاً فاضلاً، مُحدِّثا صالحاً، حسن الخُلق مُتواضعاً، مُولعاً بالتّقييد والتصنيف، قلّ أن تراه إلا ناظراً في كتاب، أو مُقيّداً لفائدة.


سيدي إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر ابن أبي يحيى التسولي (ت بعد748هـ)

من صدور المغرب، له مشاركة في العلم، وتبحُّر في الفقه، ووجاهة عند الملوك. واستعمل في السّفارة. وكان حسن العهد، مليح المجالسة، أنيق المحاضرة، كريم الطبع، صحيح المذهب.


أبو إبراهيم إسحاق بن يحيى بن مطر الأعرج الورياغلي (ت683هـ)

كان إماماً من أئمة الدين، والعلماء المهتدين، آية الله عز وجل في "المدونة"، وهو صاحب الطُّرر عليها، وفقيه فاس في وقته


محمد بن عمر ابن رُشَيْد الفِهريّ (ت721هـ)

لحق بحضرة فاس، ثم تحول إلى مراكش، وقُدّم للصلاة والخطبة بجامعها العتيق، ثم انتقل إلى مدينة فاس؛ فأقام بها مُعظماً عند الملوك والخاصة.


أبو الحسن سيدي علي بن محمد الزّرويلي (ت719هـ)

كان أحد الأقطاب الذين تدور عليهم الفتوى أيام حياته؛ تَرِد عليه السّؤالات من جميع بلاد المغرب فيُحسن التوقيع عليها.


أبو عبد الله محمد بن التهامي الوزاني أصلا الفاسي دارا

صدر الصدور الجلة، وعلم أعلام الملة، ركن العلم المحجوج، وبرهانه غير المحجوج، الفارس المجلي في كل ميدان، والمشار إليه بكل بنان، جهبذ راضَ العلوم الصعاب، وسلك السهول والشعاب، فتملك نواصيها بأوثق الأسباب.


أبو العباس أحمد بن أحمد البناني

فقيه عصره ووحيد مصره شيخ الجماعة في زمانه وفريد عصره لواء المعقول والمنقول ومن إليه المرجع في الأصول... متخلقا بشيم أفاضل الأشراف، طالبا للعلوم بين الخصوص والعموم حتى تقلد من الفنون بخير قلادة.


أبو عبد الله محمد بن المدني جنون

اختصّ مجلسه بالهيبة والوقار، وكان ينقل في مجالسه من الأحاديث والنصوص ما فيه مقنع للعموم والخصوص.


عبد السلام بن طائع بن حم ابن السعيدي بن عبد الواحد شهر بوغالب الحسني الجوطي.

عالم محقق في علوم البلاغة والمنطق وأصول الدين ثاقب الذهن مستحضر القواعد متين الدين شديد النفرة من الولايات والظهور، صوفيّ الحال والمقال.


أبو عبد الله محمد بن أحمد بناني الشهير بفرعون

الفقيه الموثق النبيه، المدرس الأتقى، المسن الأرقى، البركة، له الوثائق الفرعونية مطبوعة مشهورة بيد الطلبة، وهي التي شرحها عبد السلام الهواري.


أبو العباس أحمد بن حسن بن محمد المكودي (1169هـ)

كان من أعيان المدرسين بتونس وممن يرجع إليهم في مهمات المسائل، عارفا بالعلوم الشرعية التي أهلته لنيل أعلى مقام في رياسة الديوان الشرعي المالكي بتونس.

اقرأ أيضا

عثمان السلالجي إمام أهل المغرب في علم العـقيدة

لقب بــ"إمام أهل المغرب في علم الاعتقاد"، ومرجع الفاسيين في العقيدة.

أبو عبد الله محمد بن عبد السلام بناني (ت1163هـ)

قال عنه محمد بن الحسن بناني: «شيخ الإسلام، وعلامة الأعلام، إمام المحققين، ورئيس النُّظَّار المدققين، حاز قصبات السبق في الفنون كلها، متضلعا من فروع العلوم وأصلها، مشتهرا بها شهرة نار على علم، مرجوعا إليه في حل المشكلات الحوالك الظلم، متصرفا تصرف أفصح البلغاء باللسان والقلم، فائقا بعلومه وتقاه أكابر علماء العرب والعجم».

أبو عبد الله محمد التماق الغرناطي (ت1151هـ):

علامة فهامة يتقد ذكاء وفطنة، محقق، مالكٌ أزمة التعبير عما يريد، واعية محرر جامع لأشتات العلوم.