سلوكيات


مفهوم التدين[4]

المقوم الإحساني: مبناه على تمام الجمع بين ظاهر التكاليف وباطنها، مع تحصيل الإخلاص فيه، وتحقيق التعبد على مقتضى التكامل المفيد في ترسيخ تحقق المتدين بالتبعية الاعتقادية والاشتغالية المقومة للحقيقة الدينية.


مفهوم التدين[3]

الدين، كما هو لائح من البيان النبوي، ذو«مقومات معنوية» تؤسس ماهيته، وبها يتشكل قوام التبعية الاعتقادية والاشتغالية لدى المتدين.


مفهوم التدين[2]

التدين هو الحقيقة الدينية وقد تشخصت في أرض السلوك والاكتساب، بعد أن كانت معطى مجردا متعاليا، بحيث يمكن القول إن التدين هو الإمكان التنزيلي لحقائق الدين.


مفهوم التدين[1]

التدين إذا أطلق في سياق النظر والاستشكال، يراد به صفة كل اجتهاد يكون مسعاه تحصيل الاتصاف بالدين، باعتباره حقائق «أحكامية» و«حِكَمِية» منزلة من لدن الحكيم الخبير، بوساطة أنبيائه ورسله.


مصطلح التوكل(3)

اعلم أن التوكل محله القلب، والحركة بالظاهر لا تنافي التوكل بالقلب، بعدما تحقق العبد أن التقدير من قبل الله تعالى، فإن تعسر شيء فبتقديره، وإن اتفق شيء فبتيسيره.


مصطلح التوكل(2)

التوكل لا يعني بحال من الأحوال ترك الأسباب، بل المرء مطالب بالسعي والاجتهاد في بلوغ مقاصده، فإن عجز فوض أمره لله عز وجل وجعله حسبه ووكيله.


مصطلح التوكل(1)

إذا كان من أسمائه عز وجل الوكيل، فقد أمرنا بالإقرار بوكالته في الآيات الآتية في ارتباط مع معاني التوحيد والابتعاد عن الشرك، وكذا الإقرار بأنه الفاعل المختار في الكون.


مصطلح الزهد(3)

قال الفضيل بن عياض: "جعل الله الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه الزهد ".


مصطلح الزهد (2)

إذا كانت الدنيا في يد العبد وسخرها للتقرب إلى الله بشتى العبادات، كانت له مطية لنيل الحظوة والمكانة الخاصة عند رب العزة.


مصطلح الزهد(1)

الآيات الكريمة تؤكد على أن متاع الدنيا من الأموال والبنين وغيره متاع زائل، وأن ما عند الله عز وجل هو الأبقى، فما رزقنا الله سبحانه وتعالى من النعم، يجب أن نجعله مطية لامتثال الأمر الإلهي بالخلافة في الأرض، وتحقيق العبادة.


التسليم(3)

التسليم صورته في البدايات: تسليم الأحكام الشرعية بلا اعتراض عليها ولا طلب لعلتها.


التسليم(2)

التسليم للأمر يستوجب مجاهدة النفس وضبطها وحصرها في إعلامها بقصورها وعدم سداد رأيها، وإنما هي أمارة بالسوء، لم تنفتح بصيرتها بعدُ لتجد الصواب والسداد.

اقرأ أيضا

التسليم(1)

التسليم يقتضي الإذعان لحكم الله عز وجل ولرسوله الذي لا ينطق عن الهوى، دون استفسار أو اعتراض، لما يعنيه ذلك من اكتمال الاعتقاد في أن ما يرد عنه صلى الله عليه وسلم هو عين الخير وتمام الحكمة.

المحاسـبة(2)

المحاسبة عند الصوفية هي المقايسة بين الحسنات والسيئات، ليعلم العبد أيهما أرجح.

المحاسـبة(1)

يروى عن عمر بن الخطاب، أنه قال: «حاسبوا أنفسكم، قبل أن تحاسبوا، وتزينوا للعرض الأكبر، وإنما يخف الحساب يوم القيامة، على من حاسب نفسه في الدنيا».