مالكيات


سيدي محمد المهدي الوزاني تميز وتمكن في فقه النوازل[4]

لم يكن المؤلف جامعًا للغث والسمين، الشيء الذي يدل على استقرائه لما وجد من أجوبة وفتاوى، فاقتصر على أقوال الفقهاء المتمكنين، والعلماء البارعين في مجال الإفتاء.


سيدي محمد المهدي الوزاني تميز وتمكن في فقه النوازل[3]

درس بمدينة فاس، وبقي بها عالما مدرسا، و نوازليا محررا ومؤلفا كبيرا، فأغنى بذلك المكتبة الفقهية المغربية حتى اشتهرت النوازل باسمه، وكان رحمه الله مفتي فاس ترد عليه الأسئلة من سائر أقطار المغرب.


سيدي محمد المهدي الوزاني تميز وتمكن في فقه النوازل[2]

الفقيه لم يكن بعيدا عن واقعه ولا منعزلا عن مجتمعه مكتفيا بإصدار فتاوى نظرية، وإيجاد حلول لوقائع فرَضية، بل إن الفقيه كان ابن بيئته يعيش مع الناس وبين الناس، يشهد من الحوادث ما يشهدونه.


سيدي محمد المهدي الوزاني تميز وتمكن في فقه النوازل[1]

أسهمت كثرة التآليف في فقه النوازل في خلق نهضة اجتهادية، خاصة بعد أن أولاها العلماء والفقهاء قسطا كبيرا، وحظا وافرا من العناية والتمحيص، والدراسة و التحقيق.


التعريف بمراحل تطور المذهب المالكي ومدارسه ومصادره الفقهية وأصوله[22]

التقليد يتعين لهذه الأئمة الأربعة دون غيرهم؛ لأن مذاهبهم انتشرت وانبسطت حتى ظهر فيها تقييد مطلقها وتخصيص عامها وشروط فروعها، فإذا أطلقوا حكما في موضع وجد مكملا في موضع آخر، وأما غيرهم فتنقل عنه الفتاوى مجردة، فلعل لها مكملا أو مقيدا أو مخصصا لو انضبط كلام قائله لظهر، فيصير في تقليده على غير ثقة بخلاف هؤلاء الأربعة.


التعريف بمراحل تطور المذهب المالكي ومدارسه ومصادره الفقهية وأصوله[21]

والمراد بمذهب مالك ما قاله هو وأصحابه على طريقته، ونسب إليه مذهبا، لكونه يجري على قواعده وأصله الذي بني عليه مذهبه،  وليس المراد ما ذهب إليه وحده دون غيره من أهل مذهبه.


التعريف بمراحل تطور المذهب المالكي ومدارسه ومصادره الفقهية وأصوله[20]

اشترط المالكية لاعتبار المصالح  المرسلة ضابطين:

 الأول: أن تكون معقولة المعنى في ذاتها جارية على الأوصاف المناسبة، بحيث إذا عرضت على العقول السليمة تلقتها بالقبول.

والثاني: الملائمة بين المصلحة ومقاصد الشارع، بحيث لا تنافي أصلا من أصوله، ولا تعارض دليلا من أدلته القطعية

 


التعريف بمراحل تطور المذهب المالكي ومدارسه ومصادره الفقهية وأصوله[19]

الاستحسان: وقد وقع في تصوره وحقيقته خلاف، فقيل: هو العمل بأقوى الدليلين، وقيل: الأخذ بمصلحة جزئية في مقابلة دليل كلي، ويشهد له الرخص الواقعة  في الشريعة، فإن حقيقتها ترجع إل اعتبار المآل في جلب المصالح ورد المفاسد على الخصوص.


التعريف بمراحل تطور المذهب المالكي ومدارسه ومصادره الفقهية وأصوله[18]

الثابت بالمفهوم مثل الثابت بالمنطوق في كونه قطعيا مستندا إلى النظم، لاستناده إلى المعنى المفهوم في النظم لغة، فهو فوق الثابت بالقياس بالرأي والاجتهاد.


التعريف بمراحل تطور المذهب المالكي ومدارسه ومصادره الفقهية وأصوله[17]

المذهب المالكي أكثر المذاهب  أصولا، وهذا يجعله أكثر مرونة وأقرب حيوية، وأدنى إلى مصالح الناس.


التعريف بمراحل تطور المذهب المالكي ومدارسه ومصادره الفقهية وأصوله[16]

كما تضاربت آراء العلماء في تدوين الإمام مالك أصوله، تضاربت آراؤهم أيضا حول عدّ تلك الأصول.


التعريف بمراحل تطور المذهب المالكي ومدارسه ومصادره الفقهية وأصوله[15]

الذي يظهر جليا أن تدوين هذه الأصول كان من عمل أتباع مالك الذين جاؤوا من بعده، حيث تتبعوا الفروع ووازنوا بينها واستنبطوا منها ما صح لديهم أنه دليل قام عليه الاستنباط، فدونوها وأضافوها إلى الإمام تساهلا.

اقرأ أيضا

التعريف بمراحل تطور المذهب المالكي ومدارسه ومصادره الفقهية وأصوله[14]

مختصر الشيخ خليل أجمع كتاب في الفقه المالكي، قصد به مؤلفه إلى بيان المشهور مجردا عن الخلاف، وجمع فيه فروعا كثيرة جدا، مع الاختصار وشدة الضبط والتهذيب.

التعريف بمراحل تطور المذهب المالكي ومدارسه ومصادره الفقهية وأصوله[13]

الكتاب (من أعظم الكتب الفقهية، وأعونها على تكوين الملكة الفقهية، والتخريج على حسن الفهم ودقة التنزيل، وبراعة التعليل، فقد جمع فيه صور الحوادث التي لم تنص أحكامها في المدونة).

التعريف بمراحل تطور المذهب المالكي ومدارسه ومصادره الفقهية وأصوله[12]

صارت الموازية في القرن الرابع الهجري أحد أشهر وأكبر كتب الفقه في شمال إفريقيا، حيث ضمت كل المسائل العويصة في الفقه المالكي، فضلا عن الاهتمام بفروع المالكية.