شذرات القرويين


أبو القاسم بن محمد الوزير الغسّاني الفاسي(ت1019)هـ من رُوّاد علم النّبات الطبيّ(5)

كان الطبيب الغسّاني إلى جانب تمكُّنه من علم النبات الطبيّ، أديباً ومُلمّاً باللغات الأجنبية وناسخاً، وهي مهارات ووسائل تواصليّة مكّنته من الفهم والإفهام؛ بتقريبه مختلف المعارف الطبيّة من خاصة الناس وعامتهم، وبانفتاحه واطلاعه على جديد الإنتاجات الطبيّة الأجنبيّة وترجمتها إلى اللغة العربية.


أبو القاسم بن محمد الوزير الغسّاني الفاسي(ت1019)هـ من رُوّاد علم النّبات الطبيّ(4)

يذكر اسم المادة الطّبية، ثم يشرح ماهيتها مُعتمداً منهجاً علميّا دقيقاً في تصنيف النبات، إذ يعمد إلى تعيين جنس المادة الطبية ونوعها.


أبو القاسم بن محمد الوزير الغسّاني الفاسي(ت1019)هـ من رُوّاد علم النّبات الطبيّ(3)

أسهم الطبيب الغسّانيّ بجهود كبيرة في علم النبات الطبيّ على وجه الخصوص، حققت إضافات مهمة في هذا المجال منهجيّاً ومعرفياً، وقدّمت إفادات جليلة للباحثين في البيوجغرافيا الذي يُعنى بدراسة الكائنات الحية.


أبو القاسم بن محمد الوزير الغسّاني الفاسي(ت1019)هـ من رُوّاد علم النّبات الطبيّ(2)

لم يقف إبداع الوزير الغسّاني عند حدّ علم الطب بل تجاوزه إلى التّفنُّن في النظم والنثر وفنّ الوراقة والترجمة.


أبو القاسم بن محمد الوزير الغسّاني الفاسي(ت1019)هـ من رُوّاد علم النّبات الطبيّ(1)

أسهمت المنظومة التّعليميّة المُحكَمة المُعتمدَة في تلك الفترات الذّهبية، ومن ركائزها جامع القرويين في تخرّج علماء موسوعيّين ومُتخَصِّصين في علوم ومعارف شتّى، يُسخّرونها لخدمة الإنسانية جمعاء.


الحركة العلمية بالقرويين على عهد المولى إسماعيل[8]

تبرز أهمية جامع القرويين كمكون ثقافي ومحضن فكري، تسلم زمام العملية التعليمية والتعلمية، وسجل حضوره ضمن مفصليات الفعل التاريخي في مغرب السلطان إسماعيل الذي دعم الحركة العلمية أسلوبا وروحا وغاية.


الحركة العلمية بالقرويين على عهد المولى إسماعيل[7]

إلى جانب تمتع علماء القرويين بهذه الملكات المعرفية، تعاطى معظمهم لفن الكتابة تماشيا مع غوصهم في بحار معارف عصرهم، وأخذهم بنصيب وافر من ضروب العلوم المتداولة آنذاك.


الحركة العلمية بالقرويين على عهد المولى إسماعيل[6]

الجهاز الفكري المغربي شكل فسيفساء معرفية، عكست اهتمامات وأولويات علماء هذا العهد.


الحركة العلمية بالقرويين على عهد المولى إسماعيل[5]

حافظ الجامع على مكانته كنبراس للعلم، حتى في أحلك الظروف السياسية، حيث شعت جنباته بأنوار العلوم.


الحركة العلمية بالقرويين على عهد المولى إسماعيل[4]

الاهتمام الإسماعيلي بالقرويين، كان له أثره في ابتعاث عناصر النهضة ومقومات التطور، الهادفة إلى الإبقاء على ريادة الجامعة الفاسية.


الحركة العلمية بالقرويين على عهد المولى إسماعيل[3]

وجه المولى إسماعيل رسالة إلى علماء فاس والأوربيين قصد استنهاض هممهم للحفاظ على الدور الطلائعي للجامعة في شتى أنحاء البلاد، مع استشعار أهمية العلم في حياة الأمم والشعوب.


الحركة العلمية بالقرويين على عهد المولى إسماعيل[2]

تضمنت كتب التاريخ والتراجم، صورا عن الرعاية التي أولاها العلويون للحركة العلمية ورجالها بفاس، نظرا لما تمثله شريحة العلماء والفقهاء من ثقل اجتماعي ناجم عن دورهم الملموس في تشكيل الذهنية والعقلية الجمعية، وفي تحديد مسارات الرؤى الموجهة للرأي العام.

اقرأ أيضا

الحركة العلمية بالقرويين على عهد المولى إسماعيل[1]

شهدت القرويين عبر وجودها ازدهار كثير من العلوم النقلية والعقلية، وحفلت بالعديد من الكراسي العلمية المتخصصة في شتى مشارب المعرفة، وحظيت بإقبال طلاب التحصيل العلمي من كل ربوع البلاد.

حياة الشيخ الإمام أبي الشتاء الغازي الحسيني(16)

ترك العالم العلامة الشيخ الإمام أبو الشتاء الصنهاجي الغازي الحسيني مؤلفات كثيرة في مختلف الفنون التي تدرس في جامع القرويين وغيره من المدارس العتيقة بالمغرب، ألف في الفقه والفرائض والتوقيت والتعديل والنحو وعلم الوضع، وكتبه في غاية التحقيق والنفاسة، منها ما يدرس الآن بالتعليم العتيق في النظام الجديد لمديرية التعليم العتيق.

حياة الشيخ الإمام أبي الشتاء الغازي الحسيني(15)

كانت له اليد الطولى في فقه المعاملات وفي شرح التحفة والزقاقية، وكان كثير الإفتاء معتمَدا عند العامة والخاصة في الإفتاء.